منتدي نسائي بنات فاطيمة و كريمة و حليمة
مرحباً بكي زائرتناالكريمة نرجوا من الله أن تكوني في أحسن حال سجلي عندنا وتمتعي بكل ما هو جديد في عالم المرأة
تنويه: هناك بعض الأقسام محزورة علي الزوار لا يراهاإلا الأعضاء وأشياء خاصة بالنساء فقط
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تربية السمان
الأحد يوليو 23, 2017 8:05 am من طرف حب العمر

» الخصية المعلقة
السبت يوليو 16, 2016 1:18 am من طرف حب العمر

» طريقة عمل دبابيس الدجاج أو ارجل الدجاج
الأحد فبراير 21, 2016 6:37 pm من طرف حب العمر

» طريقة تزيين الكيك
السبت مايو 09, 2015 5:47 am من طرف عاشقة زوجها

» هل تعلم أنك تستطيع كسب 50 حسنه مع كل شربة ماء ،!!!!!
السبت مايو 09, 2015 5:40 am من طرف عاشقة زوجها

» ممكن لحظة ؟؟؟؟عندك كنز فى المطبخ!!!!!
الخميس مايو 08, 2014 7:11 am من طرف حب العمر

» فوائد الدوره الشهريه(للبنات فقط)‎
الخميس مارس 20, 2014 8:48 pm من طرف عاشقة زوجها

» كتاب المواصفات القياسية لحمام الغزار المصرى
الخميس أغسطس 15, 2013 2:43 pm من طرف حب العمر

»  فطيرة الجبنة المشوية بالصورة، مذاق عالمى للفطائر اللذيذة
الخميس يوليو 25, 2013 5:48 pm من طرف عاشقة زوجها

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أكتوبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية


شروط اللباس الشرعي للمرأة المسلمة بأدلته

اذهب الى الأسفل

شروط اللباس الشرعي للمرأة المسلمة بأدلته

مُساهمة من طرف حب العمر في الأربعاء يونيو 01, 2011 4:27 am

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


نظرا لإنتشار الحجاب المتبرج وددت أن أشارك في توضيح شروط اللباس الشرعي
للمرأة المسلمة من الكتاب و السنة و الله أسأل التوفيق و السداد و القبول
.....

* شروط اللباس الشرعي و الأدلة من الكتاب و السنة :

1- استيعاب جميع البدن (على خلاف بين العلماء في الوجه و الكفين ليس هذا موضعه)

2- ألا يكون زينة في نفسه

الدليل في سورة النور آية 31 " و قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن و يحفظن فروجهن و لا يبدين زينتهن إلا ما

ظهر منها و ليضربن بخمرهن على جيوبهن و لا يبدين

زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو ................"

الخمار : ثوب تغطي به المرأة رأسها

الجيب : موضع فتحة الثوب أعلى الصدر ( أي يغطي العنق و القلادة و الصدر)


فمن تلبس غطاء للرأس صغير لا يغطى الرقبة و الصدر أو تظهر الأذنين أو تلبس زينة فقد خالفت الآية

و من تلبس حذاء بكعب عالي و تضرب به و يحدث صوتا فقد خالفت الآية " .... و
لا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن ....." النور 31

و دليل آخر في سورة الأحزاب آية 59 " يأيها النبي قل لأزواجك و بناتك و نساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ..... "

الجلباب : القميص أو ثوب أوسع من الخمار دون الرداء تغطي به المرأة رأسها و صدرها أو الملاءة التي تشتمل بها

المرأة من الرأس إلى القدم ( لسان العرب)

فمن تلبس البنطال أو العباءة الضيقة فقد خالفت الآية فهذا ليس جلباب

( الجلباب فضفاض لا يظهر تفاصيل الجسد لا وهى ماشية و لا و هى جالسة)

3- ألا يكون معطرا و لا مبخرا

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
" أيما امرأة استعطرت فخرجت على قوم ليجدوا من ريحها فهى زانية" صحيح سنن أبو داود

فسماها الرسول صلى الله عليه و سلم زانية ، فموضوع التعطر ليس هين بل أمره خطير ، حتى البخور لأن له رائحة.

قال رسول الله " إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تقربن طيبا" رواه مسلم

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة" رواه مسلم


5،4- أن يكون فضفاضا لا يصف ، و سميكا لا يشف

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " صنفان من أهل النار لم أرهما
........... و نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رءوسهن كأسنمة البخت
المائلة لا يدخلن الجنة و لا يجدن ريحها و إن ريحها لتوجد من مسيرة كذا و
كذا " رواه مسلم

فالكاسية العارية التي تلبس ثياب تخفي جزء و تظهر جزء ، أو تلبس ثياب شفافة
تظهر ما تحتها ، أو ضيقة تظهر تفاصيل الجسد ، والكعب العالى للحذاء يجعل
المشية مائلة بالإضافة إلى الضرب بالقدم عند المشى و إحداث صوت يلفت النظر.
- أدلة الحجاب(تغطية الوجه) في القرآن الكريم:
*الدليل الأول:
﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا
فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا
يَصْنَعُونَ{30} وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ
وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ
مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ
زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء
بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ
إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ
نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ
أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ
يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ
لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ
جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{31}﴾

وبيان دلالة هذه الآية على وجوب الحجاب على المرأة عن الرجال من وجوه:

1/إن الله تعالى حرم الزنا, والنهي عن الزنا أمر به وبما يكون وسيلة
إليه,ولا يرتاب العاقل أن وسائله تغطية الوجه, لأن كشفه سبب للنظر إليها
وتأمل محاسنها.
2/قوله تعالى:﴿ وليضربن بخُمُرهنَّ على جيوبهنَّ﴾ والخمار ما تخمر به
المرأة رأسها وتغطيه به, فإذا كانت مأمورة بأن تضرب بالخمار على جيبها,
كانت مأمورة بستر وجهها, إما لأنه من لازم ذلك, أو بالقياس, فإنه إذا وجب
ستر النحر والصدر.كان وجوب ستر الوجه من باب أولى, لأن موضع الجمال
والفتنه, فإن الناس الذين يطلبون جمال الصورة لا يسألون إلا عن الوجه, فإذا
كان جميلاً لم ينظروا إلى ما سواه نظراً ذا أهمية, ولذلك إذا قالوا فلانة
جميلة لم يفهم من هذا الكلام إلا جمال الوجه, فتبين أن الوجه هو موضع
الجمال طلباً وخبراً، فإذا كان فكيف يفهم أن هذه الشريعة الحكيمة تأمر بستر
الصدر ثم ترخص في كشف الوجه؟

3/إن الله تعالى نهى عن إباء الزينة مطلقاً إلا ما ظهر منها وهي التي لا بد
أن تظهر,كظاهر الثياب, ولذلك قال:﴿إلا ما ظهر منها﴾ ولم يق إلا أظهرن
منها, ثم نهى مرة أخرى عن إبداء الزينة إلا لمن استثناهم, فدل هذا على أن
الزينة الثانية غير الزينة الأولى, فالزينة الأولى هي الزينة الظاهرة التي
تظهر لكل أحد ولا يمكن إخفاؤها, والزينة الثانية هي الزينة الباطنة التي
يتزين بها, ولو كانت هذه الزينة جائزة لكل أحد لم يكن للتعميم في الأولى,
والاستثناء في الثانية فائدة معلومة.

4/إن الله تعالى رخص في إبداء الزينة الباطنية للتابعين غير أولي الإربة من
الرجال, وهم الخدم الذين لا شهوة لهم, وللطفل لصغير الذي لم يبلغ ولم يطلع
على عورات النساء, فدل هذا على أمرين:
أحدهما: إن إبداء الزينة الباطنة لا يحل لأحد من الأجانب إلا لهذين الصنفين.
الثاني: إن علة الحكم ومدارة خوف الفتنة بالمرأة والتعلق بها, لا ريب أن
الوجه مجمع الحسن وموضع الفتنة, فيكون ستره واجباً لئلا يفتتن به أولو
الإربة من الرجال.

5/ قوله تعالى:﴿ولا يضرب بأرجُلِهِنَّ ليُعلم ما يُخفِينَ من زينتهنَّ﴾
يعني لا تضرب المرأة برجلها فيعلم ما تخفيه من الخلاخيل ونحوه, فإذا كانت
المرأة منهية عن الضرب بالأرجل خوفاً من افتتان الرجال بما يسمع من صوت
خلخالها ونحوه, فكيف بكشف الوجه .
فأيهما أعظم فتنة أن يسمع الرجل خلخالاً بقدم امرأة لا يدري ما هي وما جمالها؟ ولا يدري أشابة أم عجوز؟ ولا يدري أشوهاء أم حسناء؟
أيما أعظم فتنة هذا أو أن ينظر إلى وجه سافر جميل ممتلئ شباباً ونضارة
وحسناً وجمالاً وتجميلاً, بما يجلب الفتنة ويدعوا إلى النظر إليها.
إن كل إنسان له إربة في نساء ليعلم أي الفتنتين أعظم وأحق بالستر والإخفاء؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم

الدليل الثاني من كتاب الله :
قال الله تعالى يأيها النبي قل لأزواجِكَ وبناتك ونسآءِ المُؤمنين يُدنين عليهنَّ من جلابييهنَّ
ذالك ادنى أن يُعرفن فلا يُؤذينَ وكان الله غفُوراً رَّحِيما)) آية 59من
سورة الأحزاب


قال ابن عباس رضي الله عنهما: أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في
حاجة, أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب, ويبدين عيناً واحدة,وتفسير
الصحابي حجة, بل قال بعض العلماء: إنه في حكم المرفوع إلى النبي -صلى الله
عليه وسلم- وقوله -رضي الله عنه- ويبدين عين واحده, إنما رخص في ذالك لأجل
الضرورة والحاجة إلى نظر الطريق,فأما إذا لم يكن حاجة فلا موجب لكشف
العينين.
والجلباب:هو
الرداء فوق الخمار بمنزلة العباءة ,قالت أم سلمة -رضي الله عنها- لما نزلت
هذه الآية: خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من السكينة وعليهن
أكسية سود يلبسنها
والدليل من السنة

الدليل الأول من السنة

إن النبي -صلى الله عليه وسلم- لما أمر بإخراج النساء إلى مصلى العيد, قلن يا
رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب فقال النبي -صلى الله عليه
وسلم-:"لتلبسها أختُها من جلبابها") رواه البخاري 1/123 ومسلم2/606 واللفظ له.
فهذا الحديث يدل على أن المعتاد عند نساء الصحابة أن لا تخرج المرأة إلا
بجلباب,وأنها عند عدمه لا يمكن أن تخرج, ولذلك ذكرن-رضي الله عنهن-هذا
المانع لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- حينما أمرهن بالخروج إلى مصلى
العيد, فبين النبي -صلى الله عليه وسلم- لهن حل هذا الإشكال,بإن تلبسها
أختها من جلبابها, ولم يأذن لهنًّ بالخروج بغير الجلباب, مع أن الخروج إلى
مصلى العيد مشروع مأمور به الرجال والنساء, فإذا كان رسول الله -صلى الله
عيله وسلم- لم يأذن لهن بالخروج بغير جلباب فيما هو مأمور به, فكيف
يُرَخِّص لهن في ترك الجلباب لخروج غير مأمور به ولا محتاج إليه, بل هو
التجوُّل في الأسواق,والاختلاط بالرجال, والتفرج الذي لا فائدة منه.

وفي الأمر بلبس الجلباب دليل على أنه لابد من التستسر والله أعلم
الدليل الثاني من السنة
إن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة)فقالت أم سلمة: فكيف يصنع النساء بذيولهن؟قال يرخينه شبرًا),قالت إذن تنكشف أقدامهن, قال فيرخينه ذراعاً لا يزدن عليه)رواه الترمذي 4/223 وقال حسن صحيح.
ففي هذا الحديث دليل على وجوب ستر قدم المرأة,وأنه أمر معلوم عند نساء الصحابه
-رضي الله عنهم-, والقدم أقل فتنة من الوجه والكفين بلا ريب, فالتنبيه
بالأدنى تنبه على ما فوقه وما هو أولى منه بالحكم, وحكمة الشرع تأبى أن
يوجب ستر ماهو أقل فتنة, ويرخص في كشف ما هو أعظم منه فتنة.



الدليل الثالث من السنه:
عن عائشة-رضي الله عنها- قالت كان
الركبان يمرون بنا ونحن مُحرمات مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- , فإذا
حاذونا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها,فإذا جاوزونا كشفناه)رواه
أبو داود 2/187 ح1833
ففي قولها (فإذا حاذونا) تعني الركبان (سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها).
دليل على وجوب ستر الوجه, لأن المشروع في الإحارم كشفه,فلولا وجود مانع قوي من كشفه حينئذ وجب بقاؤه مكشوفاً حتى على الركبان.
وبيان
ذلك أن كشف الوجه في الإحرام واجب على النساء عند الأكثر من أهل العلم ,
والواجب لا يعارضه إلا ماهو واجب, فلولا وجوب الاحتجاب وتغطية الوجه عند
الأجانب, ما ساغ ترك الواجب من كشفه حال الإحرام, وقد ثبت في الصحيحين
وغيرهما أن المرأة المحرمة تُنهى عن النقاب والقفازين.
قال
شيخ الإسلام ابن تيمية: وهذا مما يدل على أن النقاب والقفازين كانا
معروفين في النساء الاتي لم يحرمن, وذلك يقتضي ستر وجهن وأيديهن.
ومن أدلة القياس....*

الأعتبار الصحيح والقياس المطرد الذي جاءت به هذه الشريعة الكاملة:وهو
إقرار المصالح, ووسائلها والحث عليها, وإنكار المفاسد,ووسائلها والزجر
عنها,فكل ما كانت مصلحته خالصة راجحة على مفسدته,فهو مأمور به أمر إيجاب
,أو أمر استحباب,وكل ماكانت مفسدته خالصة, أو راجحة على مصلحته فهو منهي
عنه نهي تحريم أو نهي تنـزيه.
وإذا تأملنا السفور وكشف المرأة وجهها للرجال الأجانب,وجدناه يشتمل على
مفاسد كثيرة,وإن قدر فيه مصلحة فهي يسيرة منغمرة في جانب المفاسد,
فمن مفــاسده:
1- الفتنة:فإن المرأة تفتن نفسها بفعل ما يجمِّلُ وجهها,ويبهيه ويظهره بالمظهر الفاتن, وهذا من أكبر دواعي الشر والفساد.

2-زوال الحياء عن المرأة: الذي هو من الإيمان ومن مقتضيات فطرتها,فقد كانت
المرأة مضرب المثل في الحياء, أشد حياءً من العذراء في خدرها, وزوال الحياء
عن المرأة نقص في إيمانها, وخروج عن الفطرة التي خلقت عليها.

3- افتتان الرجال بها: ولا سيما إذا كانت جميلة, وحصل منها تملق وضحك, وقد قيل نظرة فسلام فكلام فموعد فلقاء).
و الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم, فكم من كلام وضحك وفرح أوجب تعلق قلب
الرجل بالمرأة, وقلب المرأة بالرجل, فحصل بذلك من الشر ما لا يمكن دفعه
نسأل الله السلامة.

4- اختلاط النساء بالرجال: فإن المرأة إذا رأت نفسها مساوية للرجال في كشف
الوجه ,والتجول سافرة, لم يحصل منها حياء ولا خجل من مزاحمة الرجال, وفي
ذلك فتنة كبيرة وفساد عريض,(وقد خرج النبي-صلى الله عليه وسلم- ذات يوم من
المسجد فا ختلط النساء مع الرجال في الطريق, فقال النبي-صلى الله عليه
وسلم-استأخِرنَ
فإنه ليس لكُن أن تَحقُقنَ الطريق, عليكن بحافات الطريق), فكانت المرأة
تلصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به) رواه أبو داود
4/369 ح5272
وجاء في نيل الأوطار شرح المنتقى ذكر اتفاق المسلمين على منع النساء أن يخرجن سافرات الوجوه لا سيما عند كثرة الفساق).

5- أدلة المبيحين لكشف الوجه:ولا يوجد لمن أجاز كشف الوجه والكفين من الأجنبية دليلاً من الكتاب والسنة سوى ما يأتي:

أولاً: قوله تعالى:﴿وَلَا يُبدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنهَا﴾
آية 31من سورة النور, حيث قال ابن عباس رضي الله عنهما:هي وجهها وكفاها
والخاتم,وتفسير الصحابي حجة كما تقدم.

الثاني: ما رواه أبو داود في سننه (4/62ح4104) عن عائشة –رضي الله عنها- أن
أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول-صلى الله عليه وسلم- وعليها ثياب رقاق,
فأعرض عنها وقال يا أسماء,إن المرأة إذا بلغت سن المحيض لم يصلح أن يُرَى منها إلَّا هذا وهذا,وأشار إلى وجهه وكفيه).

الثالث: ما رواه البخاري(2/551),عن ابن عباس-رضي الله عنهما- أن أخاه الفضل
كان رديفاً للنبي-صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع,فجاءت امرأة من خثعم ,
فجعل الفضل ينظر إليها وتنظرإليهإ, فجعل النبي-صلى الله عليه وسلم- يصرف
وجه الفضل إلى الشق الآخر , ففي هذا دليل على أن هذه المرأة كاشفة وجهها.

الرابع: ما أخرجه مسلم من حديث جابر بن عبد الله –رضي الله عنه- في صلاة
النبي –صلى الله عليه وسلم- بالناس صلاة العيد, ثم مضى حتى أتى النساء
فوعظهن وذكرهن وقال
"يا معشر النساء تصدقن فإنكن أكثر حطب جهنم" فقامت امرأة من سطة النساء
سفعاء الخدين....) الحديث, ولولا أن وجهها مكشوف ما عرف أنها سفعاء الخدين.

هذه هي الأدلة التي يمكن أن يستدل بها على جواز كشف الوجه للأجانب من المرأة.

6- -الــرد على هذه الأدلة:
ولكن هذه الأدلة لا تعارض ما سبق من أدلة وجوب ستره وذلك لوجهين:
أحدهما: أن أدلة وجوب ستره ناقلة عن الأصل, وأدلة وجوب جواز كشفه مبقية على
الأصل, والناقل عن الأصل مُقدَّم كما هو معروف عند الأصوليين,وذلك لأن
الأصل بقاء الشيء على ما كان عليه, فإذا وجد الدليل الناقل عن الأصل دل ذلك
لأن على طروء الحكم وتغييره له, ولذلك نقول: إن مع الناقل زيادة علم, وهو
إثبات تغيير الحكم الأصلي, والمثبت مقدم على النافي, وهذا الوجه إجمالي
ثابت حتى على تقدير تكافؤ الأدلة ثبوتاً ودلالة.
الثاني:أننا إذا تأملنا أدلة جواز كشفه,وجدناها لا تكافئ أدلة المنع, ويتضح ذلك بالجواب عن كل واحد منها بما يلي:

1-عن تفسير ابن عباس ثلاثة أوجه:
أحدهما:محتمل أن مُراده أول الأمرين قبل نزول آية الحجاب.
الثاني:يحتمل أن مُراده الزينة التي نهى عن إبدائها,ويؤيد هذين الاحتمالين
تفسيره –رضي الله عنه- لقوله تعالى: ﴿يأيها النبي قل لأزواجِكَ وبناتك
ونسآءِ المُؤمنين يُدنين عليهنَّ من جلابييهنَّ﴾

كما سبق في الدليل الثاني من أدلة القرآن.

الثالث:إذا لن نسلم أن مُراده أحد هذين الاحتمالين, فإن تفسيره لا يكون حجة
يجب قبولها إلَّا إذا لم يعارضه صحابي آخر, فإن عارضه صحابي آخر أخذ بما
ترجحه الأدلة الأخرى.
وابن عباس-رضي الله عنهما- قد عارض تفسيره ابن مسعود-رضي الله عنه- حيث فسر
قوله ﴿إلا ما ظهر منها﴾ بالرداء والثياب, ومالا بد من ظهوره فوجب طلب
الترجيح والعمل بما كان راجحاً في تفسيريهما.



2- وعن حديث عائشة رضي الله عنها:بأنه ضعيف من وجهين:
إحداهما:الانقطاع بين عائشة وخالد بن دريك الذي رواه عنها كما أعله أبو
داود نفسه حيث قال:خالد بن دريك لم يسمع عن عائشة, وكذلك أعله أبو حاتم
الرازي.
الثاني:أن في إسناده سعيد بن بشير النصري نزيل دمشق,تركه ابن مهدي,وضعفه أحمد وابن معين وابن المديني والنسائي.

وعلى هذا فالحديث ضعيف لا يقاوم ما تقدمه من أحاديث الصحيحة الدالة على وجوب الحجاب.
وأيضًا فإن أسماء بنت أبي بكر-رضي الله عنهم- كان لها حين هجرة النبي-صلى
الله عليه وسلم- سبع وعشرون سنة, فهي كبيرة السن, فيبعد أن تدخل على
النبي-صلى الله عليه وسلم- بثياب رقاق تصف منها ما سوى الوجه والكفين,
والله أعلم, ثم على تقدير الصحة يحمل على ما قبل الحجاب, لأن نصوص ناقلة عن
الأصل فتقدم عليه.

3- وعن حديث ابن عباس: بأنه لا دليل فيه على جواز النظر إلى الأجنية لأن
النبي-صلى الله عليه وسلم- لم يقر الفضل على ذلك, بل حرف وجهه إلى الشق
الآخر, ولذلك ذكر النووي في شرح صحيح مسلم: بأن من فوائد هذا الحديث تحريم
النظر إلى الأجنبية.
وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري في فوائد هذا الحديث: وفيه منع النظر إلى الأجنبيات, وغض البصر.
فإن قيل:فلماذا لم يأمر النبي-صلى الله عليه وسلم- المرأة بتغطية وجهها,
فالواجب أن الظاهر أنها كانت محرمة,والمشروع في حقها أن لا تغطي وجهها إذا
لم يكن أحد ينظر إليها من الأجانب, أو يقال: لعل النبي-صلى الله عليه وسلم-
أمرها بذلك.
وروى مسلم رواه أبو داود 4/369ح5272, عن جرير بن عبد الله البجلي- رضي الله عنه- قال (سألت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- عن النظر الفجاءة فأمرني أن أصرف بصري))

4-وعن حديث جابر: بأنه لم يذكر متى كان ذلك,فإما أن تكون هذه المرأة من
القواعد اللاتي لا يرجون نكاحاً, ويؤيد ذلك قوله سفعاء وهو تغيرهما إلى
سواد, وهذا دليل على أن المرأة كبيرة السن لا ترجو نكاحاً,أو يكون قبل نزول
آية الحجاب فإنها كانت في سورة الأحزاب سنة خمس أو ست من الهجرة, وصلاة
العيد شرعت في السنة الثانية من الهجرة.



*********************************



من قال لا إله إلا الله خالصةً من قلبه دخل الجنة




avatar
حب العمر
رئيس المنتدي حب العمر
رئيس المنتدي حب العمر

البلد : الوطن العربي
عدد المساهمات : 1247
تاريخ التسجيل : 26/02/2010
العمر : 45

http://bnatfattimawkrimawhl.3arabiyate.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: شروط اللباس الشرعي للمرأة المسلمة بأدلته

مُساهمة من طرف زهراء في الإثنين يوليو 04, 2011 6:32 am

جزاك الله خير علي هذة المعلومات القيمة
avatar
زهراء
عضوة نشيطة
عضوة نشيطة

البلد : مصر
عدد المساهمات : 112
تاريخ التسجيل : 29/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: شروط اللباس الشرعي للمرأة المسلمة بأدلته

مُساهمة من طرف عاشقة زوجها في الجمعة يوليو 29, 2011 5:48 am

جزاك الله خير

*********************************
ربي لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين



avatar
عاشقة زوجها
مديرة المنتدي عاشقة زوجها
مديرة المنتدي عاشقة زوجها

البلد : قلب حبيبي
عدد المساهمات : 4398
تاريخ التسجيل : 08/03/2010
العمر : 38

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: شروط اللباس الشرعي للمرأة المسلمة بأدلته

مُساهمة من طرف امال بنسليمان في الأحد يوليو 31, 2011 8:25 pm

جزاك الله خيراً


حب العمر
avatar
امال بنسليمان

عدد المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 31/05/2010
العمر : 49

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: شروط اللباس الشرعي للمرأة المسلمة بأدلته

مُساهمة من طرف الفتاة الطموحة في السبت نوفمبر 19, 2011 8:00 am

مشكور على هذا الموضوع القيم والمفيد جزاك لله الجنة












[b]
avatar
الفتاة الطموحة
عضوة مميزة
عضوة مميزة

البلد : الجزائر
عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 14/11/2011
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى