منتدي نسائي بنات فاطيمة و كريمة و حليمة
مرحباً بكي زائرتناالكريمة نرجوا من الله أن تكوني في أحسن حال سجلي عندنا وتمتعي بكل ما هو جديد في عالم المرأة
تنويه: هناك بعض الأقسام محزورة علي الزوار لا يراهاإلا الأعضاء وأشياء خاصة بالنساء فقط
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تربية السمان
الأحد يوليو 23, 2017 8:05 am من طرف حب العمر

» الخصية المعلقة
السبت يوليو 16, 2016 1:18 am من طرف حب العمر

» طريقة عمل دبابيس الدجاج أو ارجل الدجاج
الأحد فبراير 21, 2016 6:37 pm من طرف حب العمر

» طريقة تزيين الكيك
السبت مايو 09, 2015 5:47 am من طرف عاشقة زوجها

» هل تعلم أنك تستطيع كسب 50 حسنه مع كل شربة ماء ،!!!!!
السبت مايو 09, 2015 5:40 am من طرف عاشقة زوجها

» ممكن لحظة ؟؟؟؟عندك كنز فى المطبخ!!!!!
الخميس مايو 08, 2014 7:11 am من طرف حب العمر

» فوائد الدوره الشهريه(للبنات فقط)‎
الخميس مارس 20, 2014 8:48 pm من طرف عاشقة زوجها

» كتاب المواصفات القياسية لحمام الغزار المصرى
الخميس أغسطس 15, 2013 2:43 pm من طرف حب العمر

»  فطيرة الجبنة المشوية بالصورة، مذاق عالمى للفطائر اللذيذة
الخميس يوليو 25, 2013 5:48 pm من طرف عاشقة زوجها

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أغسطس 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية


فضل ابن العاص على أقباط مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فضل ابن العاص على أقباط مصر

مُساهمة من طرف صحبة خير في الخميس سبتمبر 30, 2010 4:11 am

فضل ابن العاص على أقباط مصر

"يعقوب نخلة روفيلة" (1847 ـ 1905م) كاتب قبطي، كتب كتابًا عنوانه "تاريخ الأمة القبطية".. ولقد أحسنت مؤسسة مارمرقس لدراسة التاريخ عندما أعادت طبع هذا الكتاب سنة 2000م ـ بمقدمة للدكتور جودت جبرة..

وفي هذا الكتاب يشهد هذا الكاتب القبطي للفتح الإسلامي الذي حرر مصر من الاستعمار الروماني الذي دام عشرة قرون.. وحرر ضمائر أهل مصر من الاضطهاد الديني الذي لا يزال تضرب بقسوته الأمثال.. يشهد يعقوب نخلة روفيلة على هذه الحقيقة التاريخية.. ويقدم الوقائع التي يجب أن تأخذ طريقها إلى عقولنا وقلوبنا جميعًا ـ فيقول:

"ولما ثبت قدم العرب في مصر, شرع عمرو بن العاص في تطمين خواطر الأهلين واستمالة قلوبهم إليه, واكتساب ثقتهم به, وتقريب سراة القوم وعقلائهم منه, وإجابة طلباتهم.

وأول شيء فعله من هذا القبيل: استدعاء "بنيامين"(396 هـ ـ 659م) البطرك الذي اختفي من أيام هرقل ملك الروم, فكتب أمانا وأرسله إلي جميع الجهات يدعو فيه البطريرك للحضور, ولا خوف عليه ولا تثريب, ولما حضر وذهب لمقابلته ليشكره علي هذا الصنيع, أكرمه وأظهر له الولاء, وأقسم له بالأمان علي نفسه وعلي رعيته, وعزل البطريرك الذي كان أقامه هرقل, ورد «بنيامين» إلي مركزه الأصلي معززًا مكرمًا..

وكان «بنيامين» موصوفًا بالعقل والمعرفة والحكمة, حتى سمّاه بعضهم «بالحكيم».. وقيل: إن عمرًا لما تحقق ذلك منه, قربه إليه, وصار يدعوه في بعض الأوقات ويستشيره في الأحوال المهمة المتعلقة بالبلاد وخيرها, وقد حسب الأقباط هذا الالتفات منة عظيمة وفضلاً جليلاً لعمرو..

واستعان عمرو في تنظيم البلاد بفضلاء القبط وعقلائهم علي تنظيم حكومة عادلة تضمن راحة الأهالي, فقسم البلاد إلي أقسام يرأس كلا منها حاكم قبطي ينظر في قضايا الناس ويحكم بينهم, ورتب مجالس ابتدائية واستئنافية مؤلفة من أعضاء ذوي نزاهة واستقامة, وعين نوابًا من القبط ومنحهم حق التداخل في القضايا المختصة بالأقباط والحكم فيها بمقتضي شرائعهم الدينية والأهلية, وكانوا بذلك في نوع من الحرية والاستقلال المدني, وهي ميزة كانوا قد جردوا منها في أيام الدولة الرومانية...

وضرب عمرو بن العاص الخراج علي البلاد بطريقة عادلة.. وجعله علي أقساط, في آجال معينة, حتى لا يتضايق أهل البلاد...

وبالجملة, فإن القبط نالوا في أيام عمرو بن العاص راحة لم يروها من أزمان"...

هكذا شهد هذا الكاتب القبطي على أن الفتح الإسلامي قد مثل بالنسبة للشعب:

* تحرير للأرض والوطن من استعمار ضربهم عشرة قرون من الإسكندر الأكبر (350 ـ 324ق م) في القرن الرابع قبل الميلاد ـ وحتى هرقل في القرن السابع الميلادي..

* تحريرًا للنصرانية المصرية من الاضطهاد الروماني الذي اعتبرها هرطقة، وحظر عليها الشرعية والعلنية وأغلق كنائسها وأديرتها.. وطارد البطرك الوطني "بنيامين" ثلاثة عشر عامًا.. حتى جاء الفتح الإسلامي.. فأمن البطرك الوطني وحرر الكنائس والأديرة المصرية من الاغتصاب الروماني، وردها إلى أهلها نصارى مصر..

* كما أشرك هذا الفتح الإسلامي أهل مصر في إدارة البلاد وحكمها، لأول مرة منذ قرون.. فتحققت لهم بعبارة يعقوب نخلة روفيلة: "حرية الاستقلال المدني التي جردوا منها في أيام الدولة الرومانية"..

* كما جعل الفتح الإسلامي قضاء البلاد من أهلها "بمقتضى شرائعهم الدينية والأهلية".. بعد أن كان القضاء رومانيًا..

* ولأول مرة يسود العدل في الضرائب، فتربط بوفاء النيل وإنتاج الأرض.. وتوزع على القساط "حتى لا يتضايق أهل البلاد"!..

إنها شهادة جديرة بأن تتخذ مكانها في العقول والقلوب.
avatar
صحبة خير
مشرفة
مشرفة

عدد المساهمات : 319
تاريخ التسجيل : 11/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى